بدعم كريم من صندوق دعم الجمعيات، واصلت جمعية سيل “ماء ونماء” تنفيذ مشاريعها النوعية في سقيا الماء الشاملة خلال عام 2025، محققةً أثرًا ملموسًا في التوعية المجتمعية وتعزيز الاستدامة المائية، إلى جانب دعم الفئات الأكثر احتياجًا.
وقد شمل الدعم تنفيذ حزمة من البرامج والمبادرات التي تندرج تحت ثلاثة مسارات رئيسية:
أولاً: ورش العمل والتدريب بأهمية الماء وترشيد استهلاكه
ويهدف هذا المسار إلى رفع الوعي المجتمعي وتعزيز السلوكيات الإيجابية في استخدام الموارد المائية، حيث تضمّن:
• تنفيذ برامج تدريبية في المدارس لنشر ثقافة ترشيد استهلاك الماء لدى الطلاب.
• إقامة ورش توعوية موجهة لمختلف شرائح المجتمع.
• تقديم تدريب عملي يسهم في ترسيخ المفاهيم التطبيقية للحفاظ على الماء.
ثانياً: الحملة الوطنية للتوعية بأهمية الماء والمحافظة عليه
ركّزت الحملة على الوصول المباشر للمجتمع في الأماكن العامة، وشملت:
• تنفيذ برامج توعوية في المواقع العامة لتعزيز الوعي بأهمية الماء.
• توزيع عبوات المياه في الأماكن العامة كوسيلة توعوية وخدمية.
• توزيع مياه زمزم في مواقع متعددة، دعمًا لقيم السقيا وتعزيزًا للأثر الإنساني.
ثالثاً: توصيل صهاريج المياه للأسر المتعففة
عملت الجمعية على توفير صهاريج المياه للأسر المتعففة، بما يضمن تلبية احتياجاتهم الأساسية من الماء، ويسهم في تحسين جودة حياتهم اليومية في إطار من التكافل الاجتماعي.
وفي هذا السياق، أعربت جمعية سيل “ماء ونماء” عن بالغ شكرها وتقديرها لـ صندوق دعم الجمعيات على هذا الدعم النوعي، الذي كان له دور محوري في تمكين الجمعية من توسيع نطاق أثرها وتحقيق مستهدفاتها التنموية.
وأوضح الرئيس التنفيذي لجمعية سيل، عبد الله بن راشد الغريب، أن الدعم المقدم من صندوق دعم الجمعيات مثّل ركيزة أساسية في تمكين الجمعية من توسيع نطاق برامجها وتحقيق أثر نوعي ومستدام في سقيا الماء الشاملة .
وأضاف:
“نحرص في جمعية سيل على تقديم حلول متكاملة لا تقتصر على توفير المياه، بل تمتد لبناء الوعي وتعزيز ثقافة الترشيد، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية المستدامة، ويحقق أثرًا مستدامًا يصل إلى مختلف فئات المجتمع، خاصة الأسر المتعففة