ويشير مختصون إلى أن الجسم يحتاج إلى ترطيب مستمر للحفاظ على كفاءة الدماغ، حيث إن انخفاض مستوى السوائل قد يؤدي إلى ضعف التركيز، والصداع، والتعب السريع، وهو ما قد يؤثر على أداء الطالب خلال المراجعة أو أثناء أداء الاختبارات.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس التنفيذي لجمعية سيل “ماء ونماء” الأستاذ عبدالله بن راشد الغريب أن نشر ثقافة شرب الماء بين الطلاب يمثل جزءًا مهمًا من تعزيز الصحة العامة ورفع جودة الحياة التعليمية، موضحًا أن الوعي بالماء يجب أن يكون سلوكًا يوميًا مستمرًا وليس مرتبطًا بوقت محدد.
وقال الغريب:
“نسعى في جمعية سيل إلى تعزيز الوعي بأهمية الماء باعتباره عنصرًا أساسيًا في صحة الإنسان ونشاطه الذهني، ونؤمن بأن الطالب الواعي صحيًا هو الأكثر قدرة على النجاح والإبداع.”
وتواصل جمعية سيل جهودها التوعوية ضمن “الحملة الوطنية للتوعية بأهمية الماء” التي أطلقتها الجمعية لنشر ثقافة ترشيد الاستهلاك ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الماء، وتعد التوعية في المدارس أحد مسارات هذه الحملة، حيث نُفذت ورش عمل توعوية استفاد منها 11,640 طالبًا وطالبة.
وتأتي هذه الجهود ضمن التزام الجمعية بدورها المجتمعي في بناء جيل واعٍ بأهمية الماء، قادر على تبني سلوكيات صحية مستدامة تسهم في تحسين جودة الحياة داخل المدارس وخارجها.
وتؤكد جمعية سيل في ختام رسالتها أن الاهتمام بشرب الماء خلال فترة الاختبارات ليس مجرد عادة صحية، بل هو عنصر داعم مباشر للتركيز الذهني والاستيعاب، ما ينعكس إيجابًا على مستوى التحصيل الدراسي وأداء الطلاب خلال هذه المرحلة المهمة.